تنظيم مؤتمرات وورش عمل دولية

إقامة وتنظيم الإتحاد للمؤتمر الدولي "التمكين المجتمعي للمرأة...نماذج دولية...وافاق كويتية".

نبذه عن المؤتمر...

ترسيخاً لموقع الكويت "كمركز انساني عالمي" والتزاماً بهذه المسئولية الاجتماعية، وانطلاقاً من إرساء اهداف تمكين المرأة...وسعياً لتحقيق المساواة بين الجنسين...ونظراً لما تحمله هذه المسئولية من غايات سامية تسعى لنشر ثقافة السلام المجتمعي في كافة المجتمعات الإنسانية...فإن الكويت تولى مشاركة المرأة اهتماماً خاصاً...كونها رافداً محورياً في العمل الإنساني المحلي والعالمي.

وسعياً لتعزيز وإبراز جهود الكويت في تفعيل اهداف التنمية الشاملة والمستدامة، تبلورت رؤية الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية من خلال موقعه الوطني ودوره الاجتماعي في اطلاق مؤتمر التمكين المجتمعي تحت عنوان "نماذج دولية وآفاق كويتية" برئاسة الشيخة/ فادية سعد العبدالله الصباح "رئيسة مجلس الإدارة" ورعاية سامية من سمو الشيخ/ صباح الخالد الحمد الصباح "رئيس مجلس الوزراء"...وبحضور ومشاركة كوكبة من الخبراء والمتخصصين ورجال وسيدات المجتمع وبعض المنظمات العربية والإقليمية والدولية.

  • محاور وأبعاد المؤتمر....
    • المرأة في ظل اهداف التنمية المستدامة 2030.
    • المرأة العربية في ظل التحديات التنموية.
    • آفاق مستقبلية للمرأة الكويتية.
    • رؤية مرجعية عن التوجهات الدولية لمتطلبات التنمية المستدامة الخاصة بالمرأة وتمكينها.
    • النهوض بالتجارب العربية والكويتية في مجال تنمية وتمكين المرأة.
    • خصوصية التجربة العربية وما حققته المرأة في اطار المكتسبات التنموية.
    • واقع المرأة العربية في اطار التأثير والتأثر المتبادل.
  • المتحدثون في المؤتمر
    • معالي الشيخة/ دينا بنت راشد آل خليفة "مدير عام السياسات والتطوير – ممثلة عن المجلس الأعلى للمرأة / البحرين".
    • البروفيسور/ فاديا كيوان " مدير عام منظمة المرأة العربية/ لبنان".
    • السيدة/ لبنى طرباي "مدير مختبر المنهجية في الجامعة اللبنانية وباحثة في شؤون المرأة/ لبنان".
    • الدكتور/ نظام عساف " مدير مركز عمان لدراسات حقوق الانسان (ACHRS) الأردن.
    • • السيدة/ مها كيال "رئيسة مركز الأبحاث في معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية/ لبنان".
  • جلسات المؤتمر

    وافتتحت المؤتمر رئيسة الاتحاد الشيخة فادية السعد وقالت في كلمتها حضرة راعي المؤتمر سمو الشيخ صباح الخالد الصباح رئيس مجلس الوزراء ، أصحاب المعالي والسعادة حضرات السادة والسيدات « انه لمن دواعي سروري ان نتوجه الى جمعكم عبر هذا التطبيق من خلال هذا المؤتمر الذي نظمه الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية الذي أتشرف برآسته وكان انشائه بمبادرة طيبة من سمو الشيخة لطيفة الفهد السالم الصباح حفظها الله ورعاها وهي الرائدة في العمل النسائي التنموي عام 1994 وذلك بغية دعم الترابط والتنسيق في عمل الجمعيات النسائية محليا وابرازها دوليا ،وكان ذلك قبل إنشاء لجنة شؤون المرأة واننا لنتطلع لان تساهم هذه التظاهرة بفضل محاورها الغنية والمتنوعة في بلورة الأجوبة المناسبة للإشكاليات الكبرى التي تعيق جهود التنمية.

    وأضافت الشيخة فادية : ان المبادرات الدولية والإقليمية والوطنية أضحت اليوم في امس الحاجة الى مبادرات مبتكرة ومحددة الأهداف والى جهود منسقة كفيلة بضمان الاستدامة لآثارها واعتماد مقارنة خلاقة تقوم على التجديد، وخاصة ان الكويت تعمل على تحقيق مخطط تنموي طموح وهو رؤية الكويت 2035 وبهدف ضمن مبادئه تحقيق التمكين التام للمرأة وتنمية الموارد البشرية علميا وعالميا.

    ومن ثم فان دولنا مدعوة اليوم في اطار مسيرتها التنموية للمضي قدما في استثمار كافة مؤهلاتها خاصة رأسمالها اللامادي وتثمين كفاءتها لاسيما نساءها بشراكات فعلية مع مؤسساتها المعنية وتحقيق شراكات استيراتيجية تعاونية مع الجمعيات النسائية العالمية وهو ما يتطلب مزيدا من الجهود من أجل تطوير المشاركة الفعلية للنساء في مواقع صنع القرار ومن أجل استثمار أمثل لإقبالهن الكبير على ريادة الاعمال ولا شك ان للقطاع الحكومي والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني دورا حاسما يجب الاطلاع به في هذا الاتجاه بما يضمن تعزيز الدور الريادي للمرأة باعتبارها محركا للتنمية. وان هذا الاقتناع يقع في صلب خطة الأمم المتحدة في التنمية المستدامة2030، وفي مقدمة أهدافها الــ17 ذات الصلة. ودعت الشيخة فادية الى تفعيل التدابير الاستثنائية مثلما جاء في الفصل الرابع في اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة وتوسيع نظام الكوتا كما حددته مخرجات مؤتمر بكين المطالبة من الحكومات مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار بنسبة%31 والمطلوب من الحكومات مراجعة التأثير المقيد من النظام الانتخابي كالتمثيل النسائي السياسي للمرأة في الهيئات والنظر في تعديل هذه النظم.

    وختمت قائلة: «ان لقائكم اليوم سيمكن من التشاور البناء بفضل ماتتوفرون عليه من خبرات مشهود بها من خلال حواراتكم بشأن مختلف القضايا التي تهم تمكين المرأة وأرحب بكم في هذا المؤتمر الافتراضي واسال الله ان يسدد خطاكم في هذه الجهود.

    د. هيلة المكيمي : تمكين المرأة قضية دولية و تفعيلها مهم للمحركات الديمقراطية وتحت عنوان « المرأة في ظل أهداف التنمية المستدامة 2030» بدأت الجلسة الأولى الدولية وترآستها المنسق العام للمؤتمر د. هيلة المكيمي بعد ان وجهت الشكر لرئيسة الاتحاد النسائي الشيخة فادية السعد والحضور وأعربت عن سعادتها بانعقاد المؤتمر مؤكدة ان قضية تمكين المرأة تعتبر بالفعل قضية دولية وأصبح تفعيلها مؤشر مهم للمحركات الديمقراطية التي تسعى اليها الدول العربية والخليجية.

    وأشارت د.المكيمي إلى أن النهوض بالتجارب العربية الكويتية في مجال تنمية وتمكين المرأة يستوجب النظر من خلال الاطار المقارن للتجارب الدولية الأخرى لاسيما تلك القريبة من طبيعة التجربة العربية ولذلك تهدف الجلسة الأولى إلى استضافة عدد من الخبراء الدوليين العاملين في المنظمات الدولية للتركيز على تلك التجارب من خلال الاطار المقارن في عدد من التجمعات الدولية وتركز تلك المقارنات من خلال الاطار الزمني خلال السنوات الخمس السابقة وتقييم ما حدث فيها

    وفقا لقرار الأمم المتحدة بالتطور النوعي وخطة التنمية المستدامة العالمية خلال الفترة ما بين 2020-2030 كما تعني تلك الجلسة على استشراق الخطط المستقبلية للأمم المتحدة لتشجيع الاسرة الدولية على دعم الجهود التنموية المتعلقة بتمكين المرأة . ويبيكي كوينغ : ضرورة العمل من خلال الاتحاد النسائي على دعم دور المرأة في شتى المجالات

    وتقدمت رئيس أكاديمية القيادة العالمية (GIZ) د.ويبيكي كوينغ معربة عن تقديرها للاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية باستضافتها من ألمانيا.

    وقالت: أنها تترأس برنامج لأكاديمية الريادة العالمية في الــ 10 سنوات الأخيرة وقام هذا البرنامج بعمل 16 محادثة دولية وكانت إحدى هذه المحادثات العالمية عن الريادة وأهميتها لافته الى ان ما يحدث في محيطنا يحتاج لنقاشات متعددة بالإضافة الى أهمية التعاون وتنظيم الوقت،.

    وأكدت على ضرورة العمل من خلال الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية على توسعة نطاق الاتحاد النسائي والانتشار أكثر ودعم دور المرأة في مجالات متعددة ومختلفة خارج النطاق التقليدي.

    د. فاجيتا ايانغو : الكويت الأولى في الريادة النسائية دون النظر إلى مايضعف من شأن المرأة ومن جانبها تحدثت الرئيس التنفيذي لمنظمة التعليم والتطوير والدبلوماسية الامريكية د. فاجيتا ايانغو عن أجندتها الخاصة باستراتيجيات الكوارث التي تحدث للمرأة في حياتها سواء الزواج المبكر أو الطلاق او غيرها لافته الى ضرورة تجميع المعلومات الخاصة بأي كارثة كي نستطيع التعامل معها ومن خلال شرح عرض تقديمي لأجندتها بينت ان الكويت الأولى في الريادة النسائية دون النظر إلى أي قياسات قديمة تضعف من شأن المرأة او تكون ضدها . د. فاطمة بتول سايان : المشاركات النسائية في تزايد مستمر ونؤيد المساواة

    وقالت نائبة رئيس حزب العدالة والتنمية وعضو الجمعية الوطنية الكبرى في تركيا د. فاطمة بتول سايان ان تركيا تدعم المرأة في الازمات تدريجيا وتجعلها أقوى كل يوم وتساند مواقفها في كافة المجالات ، مشيدة بما وصلت إليه المرأة الآن من إعتلاء الوظائف الهامة في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والسياسية لافته الى التزايد المستمر في أعداد النساء المشاركات في مختلف الوظائف وتضاعفه ، وأن كافة الاحصائيات الحديثة تؤكد ان المشاركات النسائية في تزايد مستمر ولفتت الى ان تركيا تؤيد المساواة لأهميتها للمرأة التي تعتبر محور ارتكاز المجتمع كله.

    كاثي آلين : ضرورة تعزيز وجود المرأة في المناصب القيادية وتحسين صورتها في الاعلام ومن جانبها عبرت رئيسة مجموعة الاتصالات في الولايات المتحدة الامريكية كاثي آلان عن سعادتها لتواجدها ضمن المشاركات في هذا المؤتمر وأنها تشعر بالفخر لما وصلت اليه المرأة الكويتية وكثرة عدد الكويتيات في مجال الاعمال والاعلام وان ما يحدث في العالم الان خاصة في الخمسة أعوام الأخيرة يدل على التغير الكبير في وضع المرأة بعد ان حصلت على حقها الريادي في الوزارات والوظائف، مشددة على ضرورة الاهتمام بالجيل الجديد من الفتيات. كما عبرت عن اعجابها بالنساء الناجحات اللاتي استطعن الاستشفاء من جروحهن واثبات نجاحهن وضربت في ذلك مثالا ببعض الدول العربية التي بدأت بالفعل في تحسين صورة المرأة .

    الجلسة الثانية « المرأة العربية في ظل التحديات التنموية

    وجاءت الجلسة الثانية تحت عنوان المرأة العربية في ظل التحديات التنموية أدراتها المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية الدكتورة فاديا كيوان .

    حصة بنت عيسى : الامارات تعمل على دعم وتعزيز المرأة وتجربتها مشابهة لتجربة الكويت تحدثت وزيرة تنمية المجتمع في دولة الامارات حصة بنت عيسى واستعرضت التجربة الامارتية لافتة الى وجود العديد من التحديات التي تواجه مسيرة المرأة .

    وأضافت الوزيرة: ان دولة الامارات عملت على دعم وتعزيز المرأة في كل ما من شأنه إعلاء مكانتها وتمكينها لافتة الى ان تجربة الإمارات شقيقة للتجربة الكويتية الرائدة، مؤكدة ان الكويت حققت للمرأة ما تحتاجه من نجاح ولاتزال تصدر نماذج من القدوة في كل المجالات وتجربة الإمارات شبيهة بالتجربة الكويتية على صعيد تمكين المرأة. الشيخة دينا آل خليفة : مملكة البحرين حريصة على دعم المرأة وتعزيز دورها في التنمية المستدامة

    من جانبها قالت مساعد الأمين العام للمجلس الاعلى في مملكة البحرين الشيخة دينا بنت راشد آل خليفة ان منطقة الخليج العربي تمر اليوم بمرحلة مفصلية تشهد المرأة فيها مستويات عالية من التقدم .

    واشارت الى تعزيز البيئة التشريعية في مملكة البحرين في مجال قضايا المرأة والسعي نحو تطوير التوجهات الوطنية بما يخدم المرأة وضمان استدامة البيئة العادلة ودعم المرأة، لافتة الى حرص المملكة على دعم المرأة وتعزيز دورها في التنمية المستدامة. لبنى طرباي : دور المرأة اللبنانية في القطاع السياسي مازال خجولا بدورها استعرضت البروفيسور في علم الانثروبولوجيا الثقافية مدير معمل الانثروبولوجيا بمركز البحوث في الجامعة اللبنانية لبنى طرباي دور المرأة في العمل السياسي ومواقعها من السلطة لافتة الى ان المرأة اللبنانية في القطاع السياسي لا يزال خجولا. د.نظام عساف : المرأة الأردنية تواجه معوقات في البناء المجتمعي من جهته تحدث رئيس مركز عمان لدراسات حقوق الانسان في المملكة الأردنية د. نظام عساف عن أبرز التحديات التي تواجه المرأة لافتا الى أنها حصلت على حقها في الانتخاب منذ العام 1974 بعد ان تم تخصيص كوتا نسائية الا ان نسبتها تراجعت في السنوات الاخيرة فضلا عن تراجع تواجدها في السلطة التنفيذية وكذا السلك الدبلوماسي والمواقع القيادية مشيرا الى المعوقات التي تواجه المرأة في البناء المجتمعي ومنها نقص الآليات التشريعية والانتخابية، والعقلية الذكورية السائدة في المجتمع .

    د. دينا يحي : المرأة المصرية حصلت على مكتسبات غير مسبوقة بدورها تحدثت ممثلة المجلس القومي للمرأة في مصر الدكتورة دينا يحيي عن التجربة المصرية ودورها في تمكين المرأة لافته الى ان ملف المرأة يحظى بالاهتمام منذ سنوات وشهدت السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة بفضل سياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث حصلت المرأة على مكتسبات واستحقاقات تعبر عن رغبة القيادة السياسية في تمكين المرأة. د. لونا أبو سويرح: لتحقيق التنمية المستدامة يجب إشراك المرأة على كافة المستويات من جهتها قالت المديرة العامة لمركز دراسات الوحدة العربية في لبنان د. لونا ابو سويرح ان معاناة المرأة معاناة عالمية وتواجه المرأة في عالمنا العربي تحديدا العديد من المعوقات باسم الدين والقانون، ولتحقيق التنمية المستدامة فعلينا العمل على مشاركة المرأة مشاركة كاملة وفعالة على قدم المساواة مع الرجل وعلى جميع المستويات.

    الجلسة الثالثة : آفاق مستقبلية للمرأة الكويتية السفير طلال المطيري : نحن في الطريق لتجاوز التحديات التي تواجه المرأة في إطار حوار مجتمعي

    وحملت الجلسة الثالثة والأخيرة عنوان» آفاق مستقبلية للمرأة الكويتية «أدارها نائب وزير الخارجية لشؤون حقوق الانسان السفير طلال المطيري الذي قال ان الكويت حرصت منذ القدم على تمكين المرأة اجتماعيا وتوسيع أطر مشاركتها المجتمعية من خلال تعزيز دورها في مراكز صنع القرار والمجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. لافتا الى ان السنوات الماضية شهدت عقبات وتحديات في مسيرة المرأة الكويتية تم تجاوز البعض منها والبعض الاخر نحن في الطريق لتجاوزه في إطار حوار مجتمعي مستمر وضمن هذه الحوارات المستمرة.

    النائب أسامة الشاهين : ندعو الى تنظيم الصفوف وتحديد المطالب بدوره قال رئيس لجنة المرأة والاسرة والطفل بمجلس الأمة النائب أسامة الشاهين ان المشوار التشريعي مازال طويلا ومازالت التشريعات بشكل عام ذكورية والمشرعون يصيغون تشريعاتهم دون التفكير في النصف الآخر من المجتمع فهناك ما يؤكد عدم الاهتمام بالمرأة. وقدم الشاهين مقترحا وهو ان اللجنة البرلمانية المعنية بالمرأة والاسرة والطفل يجب ان تكون دائمة ويكون تواجد المرأة موضوعي ودائم، مضيفا ان التمتع بالحرية في الكويت يفرض ان يكون تواجد المرأة إعلاميا وسياسيا وقضائيا داعيا كل مهتم بقضايا المرأة والاسرة والطفل بتنظيم الصفوف ولتحديد المطالب وايصال الصوت وان تكون المطالبات متفق عليها بشكل واضح وقابل للتطبيق.

    كوثر الجوعان : نطالب بإشراك المرأة في صنع القرار لتحقيق التنمية المستدامة من جانبها قالت رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام كوثر الجوعان ان المرأة الكويتية استطاعت ان تخطو خطوات تتناسب مع ثقافة العصر ومراحله المختلفة بفضل من الله ودعم من القيادة السياسية والمؤمنين بدور المرأة كشريك رئيسيا في التنمية الوطنية بداء من حق التعليم ووصولا الى المناصب العليا.

    مطالبة بضرورة اشراك المرأة في صنع القرار العام وإزله العوائق من طريقها لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز السياسات الوطنية بالإضافة الى تسليط الضوء على أنشطة المرأة إعلاميا واشراكها وعلى وسائل الاعلام الرسمي دورا كبيرا بالا يكونوا ندا للمرأة مادامت تصب في مصلحة المجتمع.

    د. عروب الرفاعي : ضرورة الانتباه الى ما يواجه المرأة من تحديات بخطة واضحة من جانبها تحدثت الناشطة الاجتماعية د. عروب الرفاعي عن التمكين الاجتماعي للمرأة في الكويت موضحة انه عنوان أوسع من التمكين السياسي ويعني من يقوم بصناعة الواقع او التغيير الاجتماعي فلابد ان نبدأ من الحكومة ففي دولنا بطبيعة الحال الحكومة لديها الكثير من أدوات التنشئة الاجتماعية.

    ولفتت الى ضرورة الانتباه الى ما يواجه المرأة من تحديات رغم دعم الحكومة في وصولها للبرلمان ودعم وجودها في التعليم والقضاء والشرطة النسائية ولكن الحكومة ليست لديها خطة واضحة في قضايا المرأة.

    د. مها السجاري : نطالب بتعزيز الثقافات وتفعيل العمل التطوعي لتمكين المرأة من جانبها كشفت بروفيسور كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت د. مها السجاري عن ثلاثة عناصر أساسية لازمة لتمكين المرأة منها السلوك الإنساني وبناء المجتمع الثقافي والنسبية الثقافية.

    وقالت ان رؤية كويت 2035 توجب علينا تنفيذ الهوية المجتمعية وتعزيز المواطنة وحب الوطن وعلينا ان نفعل العمل التطوعي لكونه يعزز من تمكين المرأة النفسي وايمانها بقدراتها وضرورة تعزيز الثقافات.

  • الحلقة التشاورية الإقليمية حول "العنف ضد المرأة والفتاة"

    أقام الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية حلقة تشاورية إقليمية مغلقة، بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة حول العنف ضد المرأة والفتاة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أسبابه وعواقبه بحضور المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة العنف ضد المرأة والفتيات ريم السالم واستمرت فعالياتها على مدار ثلاثة أيام. كما يحضر الحلقة ممثلو المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال العنف ضد المرأة والفتيات والمكتب الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وتستمر فعالياتها لمدة ثلاثة أيام.

    وقالت رئيسة الاتحاد الشيخة فادية سعد العبد الله السالم الصباح ان الحلقة تناولت مختلف التجارب القطرية والتحديات والعقبات الرئيسية التي تواجه المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن المتوقع أن تسهم التوصيات في الجهود العالمية للأمم المتحدة في تعزيز وحماية حقوق الإنسان للنساء والفتيات.

    وأوضحت رئيسة الاتحاد ان الحلقة التشاورية ناقشت ثلاثة بنود تتوافق مع التحديات الرئيسية الى تواجهها النساء اللواتي يتعرضن للعنف وتشمل تحليل الأسباب الجذرية للعنف ضد المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والسبل الممكنة لمعالجتها، منوهة بحساسية القضايا التي تم تناولها خلال أيام الحلقة التشاورية.

    وقالت الشيخة فادية ان الحلقة التشاورية تهدف الى زيادة المعارف والمعلومات عن حقوق المرأة وبناء قدرات المشاركين على فهم نظام الأمم المتحدة للإجراءات الخاصة وتبادل النهج والاستراتيجيات من أجل تعزيز حقوق المرأة في المنطقة. ولفتت الى أنها تهدف أيضا الى تزويد المشاركين بالمعارف اللازمة لاشراكهم في رصد إعمال حقوق المرأة في السياسات العامة الوطنية وتقديم النتائج والتوصيات الأولية للتقارير المقبلة لمقرري الأمم المتحدة المعنيين بالعنف ضد المرأة والفتاة الى الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان.

    وأشارت الى أن الحلقة التشاورية تأتي لضمان التأكيد على أطر حقوق المرأة، لافتة إلى انه يتعين على المرأة العربية أن تكفل حماية قضاياها والمساواة بين الجنسين بما يتوافق مع شريعتنا الإسلامية السمحة لا سيما في تلك الفترات الانتقالية التي تشهدها بعض البلدان العربية لإيجاد آليات للعدالة الانتقالية.

    وأعربت عن الأمل في الخروج بتوصيات عملية في شأن دور المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة والفتيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في دعم مكافحة العنف ضد النساء والفتيات ومتابعة الأنشطة التي يمكن لهيئة الأمم المتحدة وصندوق الأمم المتحدة للسكان ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الاضطلاع بها من خلال عملها في المنطقة. وقالت الشيخة فادية ان تلك الجهود والفعاليات التي يقيمها الاتحاد تأتي في إطار أهداف التنمية المستدامة الـ17 التي أقرتها الأمم المتحدة، وهو تعاون ما بين الجمعيات الأهلية والدولة، لافتة إلى انه في نهاية الحلقة التشاورية سيكون هناك توصيات سيتم تقديمها للحكومة للاستفادة منها فيما يخص التشريعات والقوانين وكل القضايا التي تخص المرأة وأيضا النساء من ذوي الهمم.

    وقالت ان الحلقة التشاورية تتزامن مع احتفالات الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية بيوم المرأة الكويتية الذي يوافق 16 مايو من كل عام مستذكرة دور الرئيسة الفخرية للاتحاد الشيخة لطيفة الفهد السالم الصباح التي عملت على إرساء دعائم هذا الاحتفال السنوي. الكويت سباقة

    بدورها أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة العنف ضد المرأة والفتيات ريم السالم في كلمتها عن سعادتها بالمشاركة في الحلقة التشاورية، متقدمة بجزيل الشكر لدولة الكويت والشيخة فادية السعد ومعهد جنيف لحقوق الإنسان على تنظيم الحلقة التشاورية، واتاحتهم الفرصة لها للمشاركة، لافتة الى أهمية التواصل مع المنظمات المعنية في كل أنحاء العالم وخاصة منظمات حقوق الإنسان وتحديدا المنظمات العربية. وقالت ان الكويت سباقة في هذا المجال وهذا هو اللقاء الأول من نوعه الذي يعقد في دولة عربية، وهو مبعث للفخر، مؤكدة أن منظمات المجتمع المدني هي العمود الفقري للعمل الإنساني عامة وقضايا العنف ضد المرأة والفتاة خاصة.

    وأضافت، أتيت اليوم لأسمع لكم وأتعلم منكم واتعرف على الكيفية التي تمكنني من مساندة جهودكم، وما نستطيع عمله كآليات خاصة لمساندة تلك الأعمال بالطريقة المثلى التي تتوافق مع الواقع العملي والتحديات التي تواجهها تلك المنظمات. وقالت لا توجد منطقة في العلم ليس لديها هذا التحدي لمواجهة العنف ضد المرأة، بغض النظر عن التطور الاقتصادي والسياسي، موضحة انه تحدي عالمي لابد من مواجهته سواء عن طريق الحكومات أو منظمات المجتمع المدني، مؤكدة أنه لا يوجد مجتمع قادر على النهوض بدون تمتع المرأة بالاستقرار والأمان كونها نصف المجتمع. الحلقة الرابعة

    من جانبه قال المدير التنفيذي لمعهد جنيف لحقوق الإنسان نزار عبد القادر في كلمته انها الحلقة الرابعة التي ينظمها المعهد مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالقضاء على العنف ضد المرأة والفتاة والتي نسعد أن يكون تنظيمها هذا العام مع الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية.

    ولفت الى انها فرصة جيدة للمشاركين والمشاركات لتبادل الخبرات في مختلف السياقات القطرية ومجالات العمل ومعرفة التحديات والعقبات الرئيسية التي تواجه المرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وقال ان ظاهرة العنف ضد المرأة عابرة لكل شيء فلا يقف أمامها مكان أو زمان، حرب أو سلم، فقر أو غنى، تعليم أو جهل، وعلى الرغم من قرار لجنة حقوق الإنسان في العام 1993 عقب المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان بالعاصمة النمساوية بتعيين أول مقررة للأمم المتحدة للقضاء على العنف ضد المرأة وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1999 بتخصيص يوم 25 نوفمبر من كل عام يوما عالميا للقضاء على العنف ضد المرأة، إلا أن التقارير والإحصاءات تشير إلى نسب مخيفة بشأن هذه الظاهرة، الأمين العام للأمم المتحدة أشار قبل أيام بأن 70% من النساء في العالم يتعرضن لشكل من أشكال العنف في مرحلة ما من مراحل حياتهن.

    وقال إن الأرقام التي أوردتها الأمم المتحدة تشير لتزايد العنف ضد النساء والفتيات حيث ذكرت أنه قد سبق لأكثر من امرأة واحدة من بين كل 3 نساء التعرض للعنف الجسدي أو الجنسي في حياتهن، وبلغ عدد من تزوجن من النساء قبل سن الثامنة عشرة 750 مليون لمرأة، ومن تعرضن لعملية تشويه الأعضاء التناسلية للإناث أكثر من 250 مليون امرأة. وتساءل، هل قدر المرأة أن تواجه العنف حيثما كانت وأينما كانت؟ لافتا الى أن القفة أمام هذه الظاهرة تريد منا اليوم أن تجيب على السؤال السابق بالنفي، فالعنف ضد المرأة يمكن الحد منه، ويجب الحد منه وذلك بتبني استراتيجيات قوية لمحاربة أهمها تنقية الثقافات المحلية والعالمية من العوامل التي تغذي هذه الظاهرة ويشمل ذلك القوانين والتشريعات الوطنية والعادات والمعتقدات المحلية والمناهج التعليمية، كما يجب محاربة التحويرات التي تحاول تجيير الأديان والمعتقدات لصالح ثقافة تسمح بالعنف ضد المرأة، وكذلك الإعلام الذي ينمط المرأة ويحصرها في صور وأدوار معينة تغري بتعنيفها.

    وقال ان العبء الأكبر في إبراز الأولويات الصحيحة لجبهات العمل فيما يخص ظاهرة العنف يقع على منظمات المجتمع المدني المحلية، لافتا الى ان العنف أشكاله مختلفة ومتلونة ومتعددة، ولا تزال عملية تشويه الأعضاء التناسلية للمرأة تمارس في بعض بلاد العالم تحت غطاء من الحماية القانونية والدينية والثقافية، وفي مجتمعات أخرى لا تزال الفتيات القاصرات يزوجن بمباركة شيوخ الدين والمجتمع والقانون، وفي مجتمعات أخرى نجد الاغتصاب جزءا من أسلحة الحرب، لافتا الى أن كل هذه الأفعال تشكل عنفا ضد المرأة والفتاة وإن اختلفت صوره ومستوياته.

    وقال اننا بمعهد جنيف لحقوق الإنسان نجدد عهدنا بأننا سنبقى دوما للعمل على رفع الوعي الحقوقي بشكل عام وقضايا المرأة بشكل خاص، سواء عبر التدريب وبناء وتنمية قدرات الجهات الحكومية المعنية والمؤسسات الوطنية والمنظمات غير الحكومية، ومن خلال مشاركتنا الواسعة في المحافل الدولية للحد من الانتهاكات الحقوقية، لعالم آمن من العنف والنزاعات. وتقدم عبد القادر بجزيل الشكر والعرفان أولا لدولة الكويت حكومة وشعبا على استضافة هذه الحلقة التشاورية ورئيسة الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية الشيخة فادية سعد العبد الله السالم الصباح وأعضاء مجلس الإدارة وللطاقم الإداري بالاتحاد ومعهد جنيف لحقوق الإنسان والمقررة الخاصة في الترتيب والتنسيق والتنظيم لهذه الحلقة التشاورية.

  • الإحتفال بيوم المرأة الكويتية 16 مايو 2023

    لشيخة فادية سعد العبدالله: يوم المرأة الكويتية اعتراف تشريعي بدورها داخل المجتمع أكدت رئيسة الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية الشيخة فادية سعد العبد الله السالم على ضرورة توسيع مشاركة المرأة وإعطاء ضمانات جادة لتفعيل ذلك والخروج بهذه المطالب من دائرة الخطابة الى دائرة الفعل الجاد

    أعربت الشيخة فادية السعد في كلمة لها خلال الاحتفال الذي أقامه الاتحاد بمناسبة يوم المرأة الكويتية عن سعادتها بافتتاح الحلقة التشاورية الإقليمية التي تزامنت مع الاحتفال وتتواصل فعالياتها على مدي ثلاثة أيام

    وأشارت الى انها تعالج موضوعا جوهريا وملحا وذا أهمية قصوى حيث تتناول «العنف ضد المرأة والفتاة» في إطار التعاون القائم بين الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية ومعهد جنيف لحقوق الانسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة العنف ضد النساء والفتيات. وقالت انه شعور نابع من التقدير العميق الذي نوليه للمعاني النبيلة التي يمثلها هذا اللقاء العلمي الذي يجمع صفوة من المتخصصين وفدوا على الكويت من أقطار شقيقة وصديقة تحذوهم رغبة أكيدة في أن يغنوا موضوعه بالنير من أفكارهم والحصيف من آرائهم مستشرفين افاق المستقبل الممتدة امام المرأة كشريك أساسي في التنمية

    ولفتت الشيخة فادية الصباح الى ان تزامن انعقاد هذه الحلقة التشاورية مع يوم المرأة الكويتية والذي يصادف 16 مايو وهو ذكرى حصولها على حقوقها السياسية وجاء كاعتراف تشريعي بدور المرأة الكويتية بعدما كان ممارسة عرفية فعلية داخل المجتمع

    وقالت أن هذا ما يبعث في نفوسنا الرضى والارتياح اذ يواكب مطامحنا والغايات التي نسعى اليها لتتبوأ المرأة الموقع اللائق الجديرة به ويقوي فينا الثقة والاطمئنان بأن تطور المرأة قد أخذ اتجاهه السوي السديد واستقام على النهج القويم الرشيد والذي من شأنه أن يفضي الى المستقبل المشرق الباسم وما يرجى فيه من ارتقاء متألق دائم

    وأكدت الحرص على المساهمة في تحرير المرأة من كل أشكال الحيف التي تعاني منها وعلى تطوير الترسانة القانونية تماشيا مع ما تبديه من وعى بحقوقها وواجباتها وما تحقق للكويت من تقدم في شتى المجالات

    وأشارت الى ان التدابير الرامية الى تحقيق المساواة العادلة بين النساء والرجال يجب أن تشكل عماد كل استراتيجية ناجعة للتنمية المستدامة لعام 2030وفي مقدمة أهدافها السبع عشرة ذات الصلة

    وأكدت الشيخة فادية الصباح على ضرورة توسيع مشاركة المرأة وإعطاء ضمانات جادة لتفعيل ذلك والخروج بهذه المطالب من دائرة الخطابة الى دائرة الفعل الجاد مشيرة الى ان ذلك لن يتأتي الا عن طريق إقرار مبدأ «الكوتا» وما تحمله من تدابير خاصة ومؤقتة تبني على التمييز الإيجابي للمرأة لتعزيز مشاركته

    وأشارت الى ان التوسيع يكون من خلال الانتخاب في أن يكون لها نسبة تمثيل في جميع الهياكل المنتخبة وأهمها مجلس الامة بنسب تتراوح ما بين 30 الى 40 في المئة كحد أدني وفق ما حدده مؤتمر «بيكين» حول تمكين المرأة

    ولفتت الى أن هذه النسبة هي المتعارف عليها لتكوين كتلة مؤثرة للمرأة في مجال التشريع او التعيين كصانعة قرار في المؤسسات العامة مشيرة الى أن هذا النظام يشمل واحد من الاليات الجادة لتخطي الحواجز والعقبات التي تعوق وصول المرأة لمناصب صنع القرار من اجل اثبات ذاتها وقدراتها وتغيير الفكرة النمطية السائدة حول جور المرأة الاجتماعي والتربوي فقط

    وأعربت الشيخة فادية الصباح عن تطلعها بعين الاعتبار والتقدير الى ما سيستخلص عن هذه الحلقة التشاورية من أفكار ورؤى وتوصيات عملية من أجل وضع حدود تشريعية وقانونية واخلاقية لحماية المرأة والفتاة من العنف

    بدورها، قالت السفيرة التركية لدى البلاد طوبى نور سونمز في تصريح صحفي على هامش الاحتفال نحن فخورون جدًا برؤية الشابات الكويتيات وهم الذين يتم تكريمهم وتشجيعهم من قبل الاتحاد الكويتي للجمعيات النسائية، وفخورون بوجود المرأة الكويتية في مجالات العلوم والفضاء

    واضافت « إن عدد النساء في الكويت يزداد يومًا بعد يوم وقد مثلن بلادهم في جميع القطاعات الاجتماعية والمناصب القيادية، ويسعدنا أن نرى المزيد منهن يشاركن في عملية صنع القرار وفي البرلمان، متطلعة الى تحقيق المزيد من التعاون بين المرأة الكويتية والتركية

    من جانبها أشادت رئيسة مجموعة المرأة الدولية حرم السفير المصري بالكويت غادة شوقي بدور المرأة الكويتية في مختلف المجالات وحققت العديد من الانجازات في الحياة السياسية والاجتماعية والاكاديمية

    وقالت أن المرأة الكويتية لها بصمات واضحة منذ القدم مرورا بعام 2005 عندما كان لها حق الترشح والانتخاب حتى اصبحت نائبة في البرلمان، مؤكدة أم دور المرأة الكويتية لا يستهان به

    وأشارت الى دور الاتحاد النسائي في تعزيز تواجد المرأة وابراز دورها وتمكينها في شتى مختلف الاصعدة فضلا عن تحقيق اهداف التنمية المستدامة ضمن برنامج الامم المتحدة، متمنية مزيدا من النجاح والتطور والترقي للمرأة الكويتية التي أثبتت وجودها وجدارتها في المجتمع

    يذكر ان الحفل شهد عرض فيلم وثائقي جسد دور المرأة الكويتية وكفاحها على مر العصور ومن ثم تكريم عدد من الشخصيات النسائية المؤثرة في المجتمع والتي رفعت اسم الكويت في العديد من المحافل العالمية

    وكان في مقدمة المكرمات الشيخة الطاف سالم العلي والشيخة بيبي دعيج الجابر الصباح على جهودهما في إدراج ملف «السدو» الكويتي على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).

    كم تم تكريم مديرة المشروع الوطني للقمر الاصطناعي الكويتي الأول “كويت سات 1» الدكتورة هالة الجسار و20 عضوة من عضوات فريق المشروع الذي يعد خطوة نحو تطوير صناعة الفضاء بالكويت وكذا تكريم عضوات فريق باص الخير لدعم طلبة الأسر المتعففة